صدّق أو لا تصدّق..
هي كزهرة تبحث عن مروج تحتويها..
وهو كصخرة يقف صلبا أمام الدنيا ومافيها..
صدّق أو لا تصدّق..
هي تركض خلف ظلاله..وتلهث من أجل خطواته..دون أن تسأل ذاتها "ترى!! إلى أين سيأخذها وراءه؟؟"
وهو..يعتلي القمم..يشاهدها تنحني من أجله..ويدّعي أمامها بأنها داءها ودواءه..
صدّق أو لا تصدّق..
لأنها تحبه..تجرّدت من نرجسيتها واكتفت بفلسفته الخيالية..
وهو..لأنها تحبّه..أعلن تمرّده وحلّت لعنته على أحاسيسها الواقعية..
صدّق أو لا تصدّق..
هي غبيّة في معنى الكذب..
وهو..كاذب في معنى الغباء..
ومع هذا كله... هي هو.. وهو هي...