في هزيع كل ليلة وقبل ان استسلم للكرى اجمع اشتات افكاري وابدء في تقليب صفحات ذلك اليوم المنصرم وابدء في حساب ما لي وما علي0 كثيرا ما سألت نفسي لماذا علي ان أجري هذه العملية ألحسابية كل ليلة -- لماذا ارهق نفسي دائما قأسمع صوتا في داخلي يقول احمد الله على ان وهبك نعمة عزت على كثير من الناس رغم انها موجودة بداخلهم و لانهم لا يستمعون لها بليت وماتت --- لقد وهبك الله ثلاث رقباء اثنان على الكتفين ---و--انا --- هل تعلمون من كان هذاالكائن الذى لا ينام هذا الذي يؤرقني دائما و يتعمد ازعاجي وكأن بيني وبينه عداوة او ثأر ----انه صديقي العزيز الذي أصبحت أحبه بعد عداوة---------- انـــــــــه ------ ألضمير 0
هذا ألرقيب القاسي الذي لا يرحم لا يكل و لا يمل من مراقبتي و محاسبتي على كل صغيرة و كبيرة0
كثيرا ما سألته ألا تكل ولا تمل من هذا ألعمل -- ألا تنام و تريحني بعض الوقت أو تأخذ اجازة سنوية-- أقر قانون العمل أن للعاملين حقوقا و منها ان للعامل الحق في اجازة سنويه لمدة اسبوعين في السنه ولأني أحبك كثيرا و تقديرا لجهودك المزعجة أعطيك اجازة مفتوحة ----- أجابني وفي صوته رنة حزن عميقة يقول لي --و هو القائل-- لا تلومني و الله اني أضن بجلدك أن يعرض على النار -- و ألله اني لأخشى أن تقابل ربك و لا أمامك ما ينفعك- و ألله -- وألله --- و ألله اني لأستحي من ألله في يوم لا ريب فيه أن يألني كنت لماذا لم تردعه استمع الي و لا تنزعج و الله خير لك أن أحاسبك أنا من يحاسبك ألله في يوم لا ينفع فيه مال و لا بنون الا رحمة ربي --- اقبل بي رقيبا و اندم ( ان جاز التعبير ) خير من أن لا تقبل بي و تندم ---- وانتهى ألحوار----- فسجدت لله شاكرا هذه ألنعمة ألتي أنعم بها علي 0
نبيل