// إيقاف مسؤولي الاتحاد الروسي للتجديف //
أوقف الاتحاد الدولي للتجديف جميع مسؤولي المنتخب الروسي، بداية من الأطباء وحتى المدربين عن المشاركة في جميع المنافسات الدولية للتجديف لمدة عام واحد، لإدانتهم بالتورط في حوادث ذات صلة بالمنشطات، الأمر الذي قد يطبق أيضا على دورة الألعاب الأولمبية (بكين 2008) وحرمانهم من المشاركة فيها.
وأعلن الاتحاد الدولي للتجديف يوم الثلاثاء عقد محادثات مع اللجنة الأولمبية الدولية ونظيرتها الروسية حول تلك الواقعة.
وفي نفس السياق، تم فرض غرامة مالية على الاتحاد الروسي قدرها 75 ألف فرنك سويسري (68 ألف دولار) كما سيضطر الاتحاد الروسي لدفع 50 ألف فرنك سويسري، كتعويض للاتحاد الدولي عن تكاليف التحقيقات التي أجراها.
وذكر بيان الاتحاد الدولي للتجديف أن: "المسؤولين والمدربين والطاقم الطبي للمنتخب الروسي للتجديف لن يحصلوا على دعوات للمشاركة في البطولات من قبل اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لمدة عام واحد، ولن يتم تسليم الاتحاد الروسي أي اعتمادات، ولن يسمح له بالمشاركة في البطولات التابعة للاتحاد الدولي، كما لن يسمح له بالمشاركة في اجتماعات الاتحاد الدولي للعبة".
وأضاف البيان : "يجري الاتحاد الدولي للتجديف مناقشات مع اللجنة الأولمبية الدولية ونظيرتها الروسية، لاتخاذ قرار حول تطبيق تلك العقوبة خلال دورة الألعاب الأولمبية، وهذه العقوبة لا تطبق على لاعبي التجديف الذين مازال بإمكانهم المشاركة في البطولات التابعة للاتحاد الدولي".
واستندت تلك العقوبات من قبل اللجنة التنفيذية التابعة للاتحاد الدولي للتجديف على خلفية الكشف عن سبع حالات لتعاطي المنشطات في صفوف الفريق الروسي في عامي 2006 و2007، ووفقاً للوائح الاتحاد الدولي، والتي تنص على معاقبة أي اتحاد يثبت تورط سبعة لاعبين أو أكثر تابعين له بتعاطي المنشطات خلال 12 شهراً.
وأدينت أولغا ساميولينكوفا بتعاطي المنشطات في بطولة العالم عام 2006، بينما تورط ستة من أعضاء المنتخب الروسي للتجديف بتعاطي مواد محظورة في كأس العالم 2007 التي أقيمت بمدينة لوزان السويسرية، وتم إيقاف اللاعبين السبعة لمدة عامين.
/ المصدر //