دراجات هوائية
تقريبا كل الدول في العالم نجد ناس يستخدمون الدراجات الهوائية، و الكثير رأي وسمع وعرف ان كل الطبقات الاجتماعية في العالم الغربي تركبها و قد تستخدمها كوسيلة مواصلات يومية، و مازلت اري الكثير منهم يضعون علي دراجاتهم كراسي لاطفالهم او مقطورات صغيرة يضعون اولادهم فيها.
وليس غريبا ان تجد بروفيسور في الجامعة يستخدمها للتنقل… اما عني انا، فقد كنت استخدمها ايام الصبا، ولم اركب واحدة منذ سنوات… وقد ضحك اقربائي عندما عرفو اني استخدمها للذهاب الي الجامعة، فهم كانو يتافاخرون بركوب احدث السيارات… وكان علي ان افهمهم ان العالم يختلف من دولة الي دولة، و الجو هناك يساعد، و لا اقصد المناخ او حالة الطقس… دعوني اوضح قليلا.
يوجد في برزبن علي سبيل المثال، في وسط البلد حيث المكاتب الكثيرة و العديدة للبنوك و الشركات، موقف كبير للدراجات الهوائية، و في ذلك الموقف اشتراك لمن يريد استخدام الحمامات للاستحمام، فجو برزبن مائل للحرارة، و لن يصل احد الا و رائحتة قد اصبحت نفاذة لو كان راكب او ماشي مسافة لا بأس بها.
وبالطبع يوجد ايضا حمامات للاستحمام في بعض المكاتب لاتسخدام الموظفين، اذكر بروفيسور القسم كان يأتي بملابسه في اجازة نهاية الاسبوع ويضعها في مكتبه، و يأتي ايام الاسبوع بملابس ركوب الدراجة ذات الشورت المبطن و الخوذة الواقية، و يغير ملابسة في المكتب.
