ينهشني جرح الماضي فاتشقق..
أسامر ليلي مع القلم..
فأخضعُ للكتابة..
ومايلبثُ قليلا..
الا و..
انكسر.. من وطأ الوجع!
غيابها..
كغياب الشمس.. عن ظلمة الليل المحاق!
أتهاوى صوب الفراش!
أداعب وسادتي..
فأغط في أحلامي الوردية..
مع خيالاات الكوابيس.. المدمرة!
غفوت!
على أطراف الكرسي..
وبرودة بسقوط البرد..
كلون صفاء وجهها وعبير أريجها الفواح..
لامس وجنتاي..
لامست أطراف الكرسي..
وما إن وجدت امرأة..
قد انتهك البرد عظامها..
فجمدت الأطراف.. وتلعثم اللسان..
فهيجت مشاعري..
دنوت منها..
أدفء برودة عظامها..
شاركتها غطائي..المسربل بالثلج..وقطرات الدموع..
في محيط الوجع..
خفت عليها من مشاركة الوضع..
فأنصت الى نحيب حاد!
حينها بدأت الاحرف بالتساقط..
انا انا انا
؟؟؟
اقتربت منها حد التلاصق!
مابك حبيبتي.. انت الان في بر الامان باذن الله..
اطمئني اطمئني..
رجفة يد!
وارتعاد مفاصل..!
وشجن..!
ألف تعجب بحجم الكون أنثرها..!
حينها علمت أن يدها صافحتني..
مابالك حبيبتي!؟
رفعتُ رأسا.. بدا ذليلا منكسرا!
تحدثي.. وما اذني الا ملك لكِ.
وعينها قد غارقت الدمع..
ولجتُ على دنيا
وحيدة انا بها بلا اهل وبلا رفيق يؤنس وحشتي..
أبكي ولا أجد سوى منديلي الذي لطالما مل مني..
لم أجد حبيبة قريبة قرب الروح..
ولا يد كيديكِ.. او غطاء يشاركني به الغير كما فعلتِ..
بحثت فلم أجد سوى الصدود والنكران..
فتتلاحق الشهقات وتليها الادمع..
قفي قفي
آلمتني وربي وربك!
فاقتربت حذو منكبي وجهشت بالبكاء..
حينها لم استطع سوى احتضان الروح للروح..
ضممتها الى صدري وقلت..
آه ياحبيبتي تحملين في جعبتك الكثير..
والصمت حديثك.. الى ان فجرتِ مشاعرك هنا..
أسرني قلبك يا
يا
قالت
فلانة!
بدأت تأوهات الوجع..
وزفرات الالم..
انزويت قليلا..
قالت: مابالك..
قلت :لاشئ..
فقط تذكرت عديلة الروح سميتكِ..
عذرا حبيبتي لم أقصد ذلك..
أوتملكين عديلة روح لكِ ايضا!
كان!
كان؟؟
ماضِ وتخلت أو ربما تعود..
ولكن لن اعود
وبدأت يديها تلامس شعراتي..
أحسست بدفئ من نوع آخر يسري داخلي
اجهل السبب!
ثم قالت!!
لاعليكِ أوتستبدل عديلة الروح!؟
لاوربي أتجرع لوعة الشوق
وتكدس الانفاس
محتسية السم!ولا أستطيع لفظ زفيرها!
لا وربي لا وربي
يالوفائك..ماروعكِ أحببتكِ.. ليتني هي ليتني..
رفعتُ رأسها
ورسمت قبلة على وجنتيها
حينها رفعت الغطاء عن شعرها الذهبي..!!!
أعلمتم يا ساكني القلب..
أعلمتم يا منصتي قيثارة حزني
أءرثي الاطلال
وأطوق الحرف
بعد أن رسمت القبلة..
وقفت بزاويةأسطر آخر احرفي
واقبض على قلبي الصغير المطعون..
وألح عليه أن يتحمل كي أخط آخر حرفِي لفظه قلمي
أصر القلم اعلانا للرحيل
تشبت به
ورسمت على الجدار..
أنتِ هي ياعديلة الروح
وسقطت جثة هامدة!
قرأت ماكُتبِ على الجدار
وهالها تعثري وسقوطي
التفت حولي
أرجوك عديلة الروح عديلة الروح
استيقظي ارجوكِ
وبصوت قد خنقته العبرة..
وبكاء حد الثمالة
وبعزف على اوتار الوجع..
عديلة الروح اجيبي
سأعود سأعود..
يادرة ..
لن اجد لك مثيل
فقط عودي
واسكبت جام حزنها علي!
فيحترق جوفها على عديلة الروح
افيقي افيقي
سكون &&سكون
انحنت لتسمع آخر نبض..
ووقفة بلا حراك!
ذهبت عديلة الروح....
أستيقظت من كابوسِ مزعج
وتابعت مسيرة الحياة
الى وجهتي دوما
"صبر جميل والله المستعان"
قلـ ـم/اااااالـنـااااااايـف