بسم الله الرحمن الرحيم
يتهلل اهل الصليب بمشاهد الاستقبال والترحيب في بعض المدن التي احتلوها في عراقنا الحيبب ، ومن بعدهم طار بها عباد واحباب اهل الصليب !!
والمؤمنون لايعدو امرهم بين الحسرة والالم !!
ونقول :
الم يكن في طيبة الطيبة بين ظهراني المصطفى صلى الله عليه وسلم واصحابة من كان يبغض الاسلام ويكيد له ! كعبدالله بن ابي واتباعه من المنافقين ؟
الم يكونوا عونا لمشركي مكة واليهود ضد المسلمين ؟
ماكان حالهم لو ان قريشا دخلت المدينة النبوية وفيها محمد صلى الله عليه وسلم واصحابة ؟
كيف سيكون استقبالهم لاعداء الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
لايعدوا المشهد الا تكرارا لما نراه اليوم من بعض الرافضة وامراض القلوب الفرحة بنصرة اعداء الدين ؟
على المؤمن ان يوطن نفسه لمثل هذه الاحداث واعظم منها ، والا تغيب عنه سنن الله تعالى في عباده وكونه ، وليكن على يقين بان الله تعالى ناصر دينه وخاذل اعدائه .
وليتذكر في مثل هذه الاحداث وسيادة إعلام الاعداء على ساحة المعركة قوله تعالى { وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً } النساء- الجزء الخامس