كيف ترحل يا والدي ..
كيف ترحل .. وتترك الدنيا .. وأبناؤك الملايين..
تركت في النفس الكثير والكثير..
أسكن فراقك الحزن قي قلوبنا ..
وأصبحنا ذاك الشعب الحزين..
كيف لا نبكيك يا زايد..
وأنت الاب الحنون .. كيف لا نبكيك .. وأنت الاب العطوف..
رحلت وها نحن يائسين ..
والدي...
في كل قلب من شعبك لك أثر..
من صغير ومن كبير..
وكيف لا نبكيك ... كيف لا نبكيك..
كل شيئ في الامارات حزين..
الشمس لم تعد تلك الشمس..
ولا القمر ذاك القمر..
والهواء للنفس قد قل..
ولا يوجد شيئ يسعفنا غير ذكراك..
لك انت...
لك أنت يا والدي .. قلوب لم تعشق سواك قائد..
ولم تحلم بسواك قائد..
عاشت تهتف باسم زايد..
وبكل فرح لايكمل حتى يلفظ اسم زايد..
والدي..
هنا في قلبي طفل.. يبكي فراقك..
لان الطفل تعود على الحنان.. ومنك قد نال الحنان تلو الحنان..
كنا ننظر للشعوب بكل كبرياء..
بك قد تباهينا ..
وبك كم تغنينا..
وبك بات الدلال في عيوننا..
والآن انت قد رحلت ..
كيف للأرض من ثبات ..
فالامارات لم تعد الامارات..
وحتى العيد صار شيئ من الذكريات ...
وداعاً يا والدي.. ويا سيدي ..
وداعاً يا زهرة حب في قلب شعبك..
وداعاً .. ولكن لك لقاءاً دائم في قلوبنا .
والدي...
سنعلم أبناءنا.... ان الحب هو زايد..
وان الامارات هي زايد .. وكل زاويتاً بها ان نطقت ..فلن تنطق إلا باسم زايد ...
لك مشوار طال بأعمارنا ولن ينتهى بابنائنا ..
لأن قبرك لن يكون إلا في قلوبنا ...