كان يحمل بين يديه المصحف الشريف
صدام حسين فضل أن يعدم دون وضع كيس على رأسه
صدام حسين قبيل اعدامه !!
رفض الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وضع كيس (أسود) على رأسه اثناء تنفيذ عملية اعدامه شنقا كما ذكر بعض الشهود الذين حضروا عملية الإعدام التي تمت الساعة السادسة وخمس دقائق بتوقيت بغداد من يوم السبت 30-12-2006، وصرح عضو البرلمان العراقي سامي العسكري مستشار رئيس الوزراء نوري المالكي, ان الرئيس العراقي السابق صدام حسين "فارق الحياة" فور تنفيذ الحكم.
وقال العسكري الذي حضر اجراءات اعدام صدام حسين التي تمت في مقر دائرة الاستخبارات العسكرية في منطقة الكاظمية (شمال بغداد), ان صدام حسين "اقتيد الى الاعدام بعد ان تلي عليه الحكم من قبل احد القضاة وسأله قاض آخر ما اذا كان لديه
شيء يقوله أو يوصي به".
واضاف "هناك, طلب منه ان يتلو الشهادة. وبعدها وضع حبل المشنقة في رقبته ونفذ فيه حكم الاعدام ومات فورا. في اللحظة التي سقط فيها في الحفرة فارق الحياة".
وأوضح العسكري ان الاجراءات جرت بحضور "مجموعة من اعضاء مجلس النواب والوزراء وبعض مستشاري رئيس الوزراء اضافة الى القضاة وممثلي وزارة العدل", بدون اعطاء المزيد من التفاصيل.
من جهة اخرى, قال العسكري ان مقر المخابرات هذا اختير لاعدامه "ربما لكونه الموقع الذي كان ينفذ فيه حكم الاعدام بحق قيادات وكوادر مؤيدي الحركة الاسلامية وخصوصا حزب الدعوة الذين كانوا يعذبون ويعدمون في هذا المكان".
من جانبه, روى موفق الربيعي عملية تنفيذ الاعدام قائلا انها "تمت بحضور قضاة ومدعين عامين وطبيب وشهود". واوضح ان "قوات التحالف جلبت صدام الى المنطقة واستلمته القوات المسلحة العراقية وهو مقيد".
وتابع ان صدام حسين "ادخل بعد ذلك الى غرفة ومعه القاضي ومدع عام وطبيب وشهود ... وتليت لائحة الادانة عليه وهو مقيد اليدين وممسك بالمصحف الشريف. وبعدها اقتيد الى غرفة المقصلة"، وتحدث الربيعي عن "بعض المشادات الكلامية قبل صعوده الى المشنقة لرفضه وضع كيس اسود على رأسه". ووصف الربيعي صدام حسين في تلك اللحظة بانه "كان ضعيفا جدا بشكل لا يصور".
شريط يظهر نطقه للشهادتين ومصوّر الإعدام يروي لحظة النهاية
تفاصيل الساعة الأخيرة في حياة الرئيس السابق صدام حسين
قصة تصوير إعدام صدام
آخر وجبة قبل الاعدام
وزع على أحد المواقع على شبكة الانترنت شريط فيديو يظهر فيه الرئيس العراقي السابق صدام حسين لدى شنقه السبت وهو يتقدم الى المشنقة بهدوء على وقع هتافات تأييد للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر.ونطق صدام بالشهادتين قبل شنقه. ولا يعرف ما اذا كان هذا الشريط تم دبلجته أم لا.
في المقابل قال علي المسعدي الذي صور لقطات الفيديو الشهيرة لإعدام صدام حسين لمجلة النيوزربك الأمريكية إن آخر ما نطق به صدام حسين قبل اعدامه هو أن "العراق بلا صدام لا شيء". في حين قال غوردون توماس الصحافي المتخصص في نشر معلومات عن عالم الاستخبارات إن صدام حسين ابى إلا أن يأكل وجبة طعامه التي اعتاد عليها مع كأس من الماء الساخن والعسل ثم الصلاة وتلاوة آيات من القرآن الذي أرسلته له زوجته.
ووفقا لوكالة فرانس برس، ظهر في شريط الفيديو الذي يرجح ان يكون اخذ عبر هاتف محمول، الرئيس العراقي وهو يتقدم باتجاه المشنقة بهدوء برفقة مجموعة من الحراس. وهتف احد الحضور "صلي على محمد وال محمد" ورددت بعده مجموعة من الاشخاص يبدو انها من انصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر اذ قالت "اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجه وانصر عدوه مقتدى مقتدى مقتدى".
من جانبه, ردد صدام حسين "اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله".فيما هتف احد الحضور, الذين لم تظهر اي صورة واضحة لاي منهم "الى جهنم".وهتف اخر "عاش محمد باقر الصدر" وهو من عائلة مقتدى الصدر الذي اعدمه صدام حسين في مطلع الثمانينات بعيد بدء الحرب بين العراق وايران.
وفي الوقت نفسه كان الحبل قد وضع حول عنق صدام حسين. وحسب الشريط ، فلم يبال صدام بالصيحات المتعالية, وكرر الشهادة كاملة من جديد لمرتين, وتلفظ بكلمات قليلة لم تفهم بسبب الضجة في المكان. بعدها سمع صوت فتح بوابة حديدية ليسقط صدام حسين مباشرة مع تعالي صرخة احد الحضور "اللهم صلي على محمد وال محمد".
قصة تصوير إعدام صدام
في مقابل هذه الرواية، نقل موقع مجلة "نيوزويك" الأمريكية عن مصور عملية الاعدام "علي المسعدي" أنه كان يقف على بعد " 3 أقدام من صدام حسين لحظة موته". ويقول موقع المجلة إن المسعدي، 38 عاما، هو المصور الرسمي لرئيس الوزراء نوري المالكي، والذي قام بتصوير اللحظات الأخيرة من حياة صدام فجر السبت 30-12-2006. ويقول المسعدي: "رأيت الخوف أمامي.. لقد كان خائفا". وهو ما يتعارض مع صور الفيديو التي أظهرت صدام وهو يتقدم بهدوء وشجاعة حسب قول البعض.
وكان المسعدي يرتدي بزة خضراء ويحمل كاميرا فيديو من نوع سوني HDTV . وعن أخر كلمات صدام قبل موته، يقول: كان يردد كلمات عن الظلم والمقاومة والإرهابيين.. وعلى حبل المشنقة قال صدام "العراق بدوني لاشئ".
وقال أيضا إنه صور عملية تدلي جسم صدام أثناء الاعدام في الهواء ، بعد فتح أرض منصة الاعدام تحت قدميه، مشيرا إلى أنه كان على مسافة متر واحد من جسد صدام حسين الذي وصفه بأنه توفي فورا.
وأضاف المسعدي أن "مدة شريط الفيديو 15 دقيقة وسلمه لمدير مكتب المالكي وهو سري للغاية". ولم يعط المسعدي أسماء الذين حضروا الاعدام، لكنه قدر عددهم بـ20 شخصا، ومنهم موفق الربيعي مستشار الأمن القومي العراقي".
آخر وجبة قبل الاعدام
بدوره نشر الصحافي "غوردن توماس"، المتخصص في قضايا الاستخبارات الدولية، على الموقع الأمريكي "وورلد نيت ديلي" ، تفاصيل أخر ساعة في حياة صدام حسين.
ويقول في الساعة الثانية صباحا بتوقيت غرينتش من يوم السبت، فتح باب زنزانة صدام حسين ووقف قائد المجموعة التي ستشرف على إعدامه وأمر الحارسين الأمريكيين بالانصراف، ثم أخبر صدام أنه سيعدم خلال ساعة .
ويضيف : تناول صدام وجبة من الأرز مع لحم دجاج مسلوق كان قد طلبها منتصف الليل وشرب عدة كؤوس من الماء الساخن مع العسل، وهو الشراب الذي اعتاد عليه منذ طفولته. وبعد تناوله وجبة الطعام دعي لاستخدام الحمام، حتى لا يتبول أثناء عملية الاعدام ويشكل المشهد حرجا، فرفض ذلك.
وبحسب "غوردن" ففي الساعة الثانية والنصف توضأ صدام حسين وغسل يديه ووجه وقدميه وجلس على طرف سريره المعدني يقرأ القرآن الذي كان هدية من زوجته ولم يقرأ فيه إلا بعد صدور حكم الاعدام عليه، وخلال ذلك الوقت كانت فريق الاعدام يجرّب حبال الاعدام وأرضية المنصة.
ويتابع أنه في الساعة الثانية و45 دقيقة وصل اثنان من المشرحة مع تابوت خشبي منبسط وضع إلى جانب منصة الاعدام . وفي الساعة الثانية و50 دقيقة أدخل صدام إلى قاعة الاعدام ووقف الشهود قبالة جدار غرفة الاعدام وكانوا قضاة ورجال دين وممثلين عن الحكومة وطبيبا.
ويضيف " في الساعة الثالثة ودقيقة بدأت عملية تنفيذ الحكم والتي شاهدها العالم عبر كاميرا فيديو من زاوية الغرفة".
ثم كتب توماس غوردن: بعد ذلك قرأ مسؤول رسمي حكم الاعدام عليه، وأحد الحاضرين أبلغني أن صدام كان ينظر إلى المنصة التي يقف عليها كما لو أنه يريد أن يتجنبها، ووسط الصمت سمع صوت رافعة الحبل وفتحت المنصة وتدلى منها صدام حسين حيث انكسر عنقه واستمر في الحبل لدقائق حتى نزل الطبيب الذي استخدم سماعته ، وإذ بقلب صدام قد توقف.
وقال : وبعد ذلك تم قطع الحبل عن رقبته بسكين كبيرة تشبه سكين الجزارين، وفي الساعة الثالية و14 دقيقة وضع جسده في نعش.
جثة صدام تعرضت للضرب والتنكيل عقب عملية الإعدام !!
جثة صدام تعرضت للضرب والتنكيل عقب عملية الإعدام...هل يضرّ سلخ الشاة بعد ذبحها... أشارت أوساط مطلعة داخل المنطقة الخضراء، حيث مقر الحكومة العراقية العلقمي إلى أن جثة الرئيس السابق صدام حسين، الذي أعدم فجر اليوم،
تعرضت إلى الضرب والتنكيل من قبل الحراس الذين كانوا يتولون مهمة نقل الجثمان. وقال مصدر داخل المنطقة الخضراء
لمراسل `قدس برس` إن عدداً ممن حضروا مراسم نقل الجثة أفادوا أن حراس المنطقة التي تم فيها إعدام الرئيس السابق
وجهوا عدة ضربات إلى وجه الجثمان، مما أدى إلى جروح وكدمات كانت واضحة في صور تلفزيونية قريبة بثتها قناة `
بلادي` التابعة لرئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري، فيما لم تصدر أي تعليقات من الجانب الرسمي العراقي. ولم
يستبعد مراقبون أن تكون الجثة قد تعرضت فعلا إلى الضرب وهو ما يدفع السلطات العراقية إلى رفض تسليم جثته إلى
عائلته وعشيرته، بل اكتفت بالطلب من شيوخ عشيرة صدام ومجلس محافظة صلاح الدين مسقط رأس الرئيس الراحل،
بحضور مراسم الدفن فقط، وهو ما رفضه مجلس محافظة صلاح الدين مشترطا أن تسلم الجثة إلى عشيرته لدفنها في
مسقط رأسه في قرية العوجه في تكريت.
ابنتا صدام حسين فخورتان بشجاعة والدهما أثناء اعدامه !!
قالت متحدثة باسم ابنتي الرئيس العراقي السابق صدام حسين رغد ورنا السبت 30-12-2006 انهما تابعتا اللحظات الاخيرة في حياة والدهما عبر التلفزيون وكانتا فخورتين بوالدهما وهو يواجه تنفيذ حكم الاعدام وهو ثابت.
وقالت رشا عودة التي كانت تتابع مع رغد ورنا التغطية التلفزيونية التي أوضحت حبل المشنقة وهو يلف حول رقبة صدام انهما شعرتا بالفخر وهما تتابعان والدهما وهو يواجه تنفيذ حكم الاعدام بشجاعة وثبات.
وتابعت لرويترز في حديث هاتفي من الاردن حيث تقيم ابنتا صدام في المنفى أنهما ستتوجهان بالدعاء لوالدهما لكي يرقد في سلام مضيفة أن الهدوء بدا عليهما وواجهتا اعدام والدهما بشجاعة وايمان.
وكانت رغد (38 عاما) ورنا (34 عاما) في المنزل مع أبنائهما عندما سمعتا بخبر اعدام صدام في التلفزيون. وكانتا طالبتا قبل أن يعدم فجر يوم السبت بأن يدفن جثمان صدام مؤقتا في اليمن.وقتلت القوات الامريكية شقيقيهما عدي وقصي عام 2003 . وعرضت لقطات لجثتيهما أيضا في التلفزيون.
من جهة أخرى، ذكرت بعض المصادر الإعلامية أن رغد صدام حسين طلبت من الرئيس اليمني علي عبدالله أن يوافق على دفن جثمان والدها في صنعاء مؤقتا، فيما لم يصدر بعد أي تصريح رسمي من الحكومة العراقية بشأن كيفية تسليم جثمان صدام أو دفنه.