إلى من ذكّرتني يوما بأني على وجه المعمورة .... إلى لبنى
عندما رأيتها فتاة اجتاحت كياني بنظرات من عينيها اللتين اسدلت عليهما استار سوداء سلبت من طمأنينة الرضى ...... واعادت الي ذكر من اهوى ذكر مليكتي وعشيقتي وصاحبة ايامي التي لم ولن تنسى وذكرى احب شيء على قلبي أن تأتي فتورق عيني وتحملني إلى فضاء الهيام (لبنى) ما ندمت على يوم مر بقربك وإنما أندم على ما مر من لحظات لم يقل بها اللسان اني اهواك لان القلب لطالما رددها عند رؤياك ...
ســـــــــوداء العين أريحينــي ... كفّي نظراتك وابقينـــــــــــــــــي
وضعيني في حجرات القلــب ... هناك في الاعماق أنسينـــــــــي
أنـا قـالـــب زبــدٍ لا أكـثــــــــر ... كهلٌ لا شيء فيك يغرينـــــــــــي
وابتلي قلبــي منها بـحـــــب ... ما زال ذكراه في البال يبكينــــــي
اسمها لبنى وعمرها يدانيني ... اختصارها روح بعثت لتحيينـــــــي
وصفها بلغةٍ أعجـــز لســاني ... فابتسامة منها عن الكنوز تكفيني
قدّرها نسيم يمـــــــرُّ ببابــي ... يجتاح قلبي لا يبقى ولا يبقينـــي
ملاحظة لاخوتي: جاءت كتابتي المتواضعة هذه في (اسرار همس القوافي ) وتم إيرادها هنا لانها لها لــ لبنى التي لطالما احبت أن تقرأ ما كتبت وما علقت بلغتي وصمتي وانا أعلم انها رغم البعد ما زالت تذكر صديقها - لانني أعرف عنها ذلك فهي وإن ابعدها النصيب والقدر عن طريقي لترمي بعبيرها إلى غيري فهي اعف من أن تخونه ولو بالذكرى لما مضى - وانا سعيد بذلك لانني عرفت فيها ذلك ووعدتها اني سابقى صديقاً وفيا حتى خروج الروح التي توحدت
التعديل الأخير تم بواسطة يامن الحميدي ; 11-01-2007 الساعة 12:07 AM.