.
.
ها أنا أمد ذراعي
إلى أقصى المسافة
أطوق بوح الذرى
أعانق أسراب العصافير
أقبل أسئلة الندى
ها أنا أمد ذراعي
بعيداً...
ذهبت نحوك
يشعلني نبضي
أتدثر بالدهشة
أضمد جراح روحي..
أمحو سنين الوجع المتقدة..
هكذا يصبح الارتحال مشرقاً
كي تبرأ إيماءة الصباح..
فقط دعني أبحر في دفئك..
...
ها أنا أمد ذراعي لياسمين حقولك..
أجني وشوشة الشذى
لاتدعني أعود لشواطيء الحزن..
أعزف قيثارة القرى الطريدة..
أجمع نوح الحمام..
من وراء النوافذ الثكلى
ها أنا امد ذراعي لأقطف رحيق الخريف..
أضفر شمس الضحى..
امتشق جداول السواقي..
أزرع المدن حقولا وجنائن معلقة
...
يا شقيق الروح ..
فقط دعني أزيح النقاب عن طيف الحروق
انا الآن اعبر إليك..
اني أمام قامتك..
أغرق بالضياء..
حروف تتوهج كالنجوم
تتدلى بفراشات الخمائل..
لي هذا الشروق..
لي هذا السناء..
ها انت تطلق أنشودة الخريق..
أشجاراً تزهو في دمي..
تطلق نبض البراري..
آه لهذا الوهج المبعثر بين أوردتي
يتأجج بدفء الكلام..
آه ها انا احلق مابعد المدى..
انشر اجنحتي..
كأية فراشة..تضفر نشوتها في الفضاء.
ياسيدي قد أطلقت خيول اشتعالي
ماعاد في البيان متسع
تألق أشعل فضاء
الأغاني..
اجعلني اتفجر فرحاً
أضيء نوافذ الأفق..
أغرق بالضياء
يا شقيق الروح..
.
.
ولكم حبي
بقلم
روميو الحبيب