![]() |
|
|||||||
| عالم الطفل - اطفال - تربية الاطفال عالم الطفل - اطفال - تربية الاطفال امومة و طفولة كيف تعتنين بمولودك الجديد , تربيه الابناء ,ماقبل الولاده , الحمل, ملابس الطفل الجديد |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
#11 |
|
عضو مـشـارك
![]() تاريخ التسجيل: 06-22-07
المشاركات: 326
معدل تقييم المستوى: 94 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]]
فوائد الرضاعة الطبيعية!! إن تغذية طفلك خلال السنوات الأولى من عمره مهمة جداً، حيث تبدئين بإضافة أنواع جديدة من الطعام في كل مرة وتضيفين الفواكه والخضار، ضعيها في الخلاط وتأكدي من أن لديك المزيج الصحيح الذي يقدم لطفلك الكميات المطلوبة من العناصر الغذائية التي يحتاجها للنمو. وكخيار أسهل، يمكنك أن تشتري أطعمة جاهزة والتي تتوفر في الأسواق ولكن تأكدي من أن المنتج يقدم لطفلك ما يحتاجه من الطاقة والعناصر الغذائية. “جيربر” يوفر مجموعة واسعة من النكهات للطعام والعصير وحتى الحلويات وفقاً لمتطلبات عمر طفلك حتى يصل إلى سن السنتين، إنها طبيعية 100% وبدون أي إضافات أو مواد حافظة. وحتى يتسنى لطفلك تناول الطعام الصلب، لا بديل عن الرضاعة الطبيعية، حيث ان الرضاعة الطبيعية مهمة جداً للطفل ويجب عدم استبدالها بأي نوع آخر من التغذية وخاصة في الأشهر الستة الأولى. إن حليب الأم غني بالعناصر الغذائية ويساعد على حماية الطفل من الأمراض، في الواقع يستفيد كل من الرضيع، والأم من الفوائد العديدة التي تمنحها لهم الرضاعة الطبيعية. فوائد الرضاعة الطبيعية للأم: تعد الرضاعة الطبيعية سهلة ونظيفة، فليس عليك أن تغسلي الزجاجات أو تحضري الحليب. توفر المال. تساعد الرحم على العودة إلى الحالة الطبيعية بعد حالة الشد التي تعرض لها خلال الحمل. تؤخر عودة عملية الإباضة وبالتالي الدورة الشهرية. أثبتت بعض الدراسات أن المرأة التي ترضع أبناءها تتراجع فرصة إصابتها بسرطان الثدي وبعض أنواع السرطانات الأخرى. إن عملية الإرضاع الطبيعي تحرق سعرات حرارية إضافية، ما يسهل فقدان الكيلوجرامات الزائدة التي تسبب بها الحمل. يمكن للأم أن تمنح ابنها الشعور التام بالراحة حالما يشعر بالجوع من خلال قيامها بالإرضاع الطبيعي. تساعد الرضاعة الطبيعية الأم على الاسترخاء بعيداً عن أشغال الحياة. تقوي الرضاعة الطبيعية العلاقة بين الأم وطفلها حيث ان الاحتكاك الجسدي مهم جداً لحديثي الولادة في جعلهم يشعرون بالأمان والدفء والراحة. فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل: حليب الأم سهل الهضم وغني بالعناصر الغذائية. يحتوي حليب الأم على مضادات طبيعية تحميه من الأمراض والإصابات البكتيرية كما أنها تقوي مناعته. يحتوي حليب الأم على المعدلات الصحيحة للدسم والسكر والماء والبروتين والتي يحتاجها الطفل جميعاً للنمو. لا يحتوي حليب الأم على أي مواد زائدة قد تؤدي إلى زيادة وزن الطفل، حيث يضمن للطفل حياة صحية فيما بعد. على عكس حليب الأم الآمن تماماً فإن هناك فرصاً لتلوث حليب الأطفال غير الطبيعي. عادة ما يسجل الأطفال الذين حصلوا على رضاعة طبيعية في بداية حياتهم معدلات ذكاء أعلى من أقرانهم وخاصة الأطفال الذين ولدوا قبل الآوان. إن الرضاعة الطبيعية غذاء متكامل للطفل، يساعد حليب الأم أو الحليب المركب على نمو الطفل ولكن حليب الأم يشكل الخيار الأفضل حتى وصول الطفل إلى سن الفطام والبدء بتناول الطعام الصلب. حاولي عدم استخدام الأطعمة المحضرة في المنزل فقد لا تحتوي على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها طفلك. خلال مرحلة الفطام ينمو طفلك بشكل متسارع عقلياً وجسدياً وسيصبح جاهزاً لتناول الطعام الصلب._ . [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]]
__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] |
|
|
|
|
|
#12 |
|
عضو مـشـارك
![]() تاريخ التسجيل: 06-22-07
المشاركات: 326
معدل تقييم المستوى: 94 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
كيف تجيب على أسئلة طفلك؟
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] يبدأ الطفل بالأسئلة في نهاية سن الثانية حتى سن الخامسة وتكون تلك الأسئلة ناجمة عن عدة دوافع كخوف الطفل ورغبته بالاطمئنان أو رغبته بالمعرفة أو لجذب انتباه والديه أو لسعادته انه استطاع أن يتقن الكلام والفهم وغيرها من الأسباب و قد يحرج الوالدين أثناء طرح الطفل لبعض الأسئلة عليهما ولا يجدان الإجابة المناسبة للرد فيعمد بعضهم لإسكاته أو إعطائه معلومات خاطئة فيقتلون تلك الأسئلة في مهدهاويكفون الطفل عن تكرارها وقد يشعر الطفل بعدم الثقة بوالديه إذا ما اكتشف انهما يكذبان عليه ويعطيانه معلومات خاطئة ويلجأ للغير فـي إعطائه تلك المعلومات وعندما يكفانه ويمنعانه عن الأسئلة يشعر بالذنـب فيكون عرضة للقلق أو الخجل وزعزعة ثقته بنفسه فكل تلك الأساليب بلا شك خاطئة فمن المفترض أن لا نهمل أسئلة الطفل ولا نكفه عن السؤال بل يجب أن نشوق الطفل إلى المعرفة النافعة و إجابته على قدر فهمه عن تلك الأشياء التي يسأل عنهاوأن تكون الإجابة محددة ومبسطة وقصيرة لا يتطلب الأمر فيها التدقيق والدخول في تفاصيل و لا تفتح للطفل الطريق إلى التعمق في أسئلة أخرى اليكم بعض الاسئلة التى غالبا يسألها الطفل ويختارمنها الوالدين او من يهتم بشؤون الاطفال الاجوبة المناسبة لقدرات الطفل الطفـــــل : من هو الله ؟؟ وأين يوجد ؟؟. المـــربـــــي : الله هو الذي خلق كل شيء وليس كمثله شيء وهو غفور رحيم رزاق كريم يحب الأطفال ويأمر الكبار برعايتهم وإفهامهم الخير لهم وللناس أجمعين وهو يحاسبنا على أعمالنا الجيدة والسيئة ثوابا أو عقاباوالله موجود في كل مكان وان كنا لانراه الطفـــــل : هل الله إنسان مثلنا؟ المـــربـــــي : لا ليس مثلنا الله خلقني وخلقك وخلق كل الناس خلق الأشجار والأنهار والبحار وكل شيء في هذه الدنيا هل أستطيع أنا أو أنت أو أي شخص أن نخلق إنسان ؟ فالله ليس إنسان مثلنا بل هو مصدر القوة وإذا أراد قال للشيء كن فيكون الطفــــــل : ما هو الموت ؟ المـــربـــــي : هو مثل نومنا في الليل ، ولكنه نوم أطول ، نصحو بعده عندما يريد الله في يوم الحساب الطفــــل : ما هـو يوم الحساب يوم القيامة ؟ المـــربـــــي : يوم الحساب يوم يحاسب فيه الله النـاس على مـا قــدموا مــن أعمـال فـي هــذه الـدنيـا مـن عمـل خيـر أو أطاع الله يـدخلـه الجنـة ومـن عمل شـرا وعصى الله يـدخله النار الطفــــل : أيـن توجـد الجنة وماذا فيهـا ؟؟ المـــربـــــي : الجنـة مكان جميل وفيهـا كـل شيء تتمناه وتحبه يدخلونهاالناس الصالحين الذين يعملون الخير ويصلون ويصومون و يسمعون كلام أمه وأبيه و لا يؤذون أصحابهم الطفــــل : أين توجد النار و ماذا فيها ؟؟ المـــربـــــي : النار مكان سىء وقبيح عشان يعاقب بها كل من يعمل الشر و لا يسمع كلام أمه وأبيه أو يؤذي أصدقائه أو ما يصلي أو ما يصوم ويعصي الله وما يطيع أوامره. هذة الاجوبة تعتبر نقاط او عناصر يستطيع الوالدين ان يستوحوا منها الاجابة المناسبة لطفل
__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] |
|
|
|
|
|
#13 |
|
عضو مـشـارك
![]() تاريخ التسجيل: 06-22-07
المشاركات: 326
معدل تقييم المستوى: 94 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
لماذا تحمل الأم طفلها على يدها اليسرى؟؟
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] لماذا تحمل الام طفلها على يدها اليسرى ؟! يبكي الطفل الصغير فتسرع إليه الأم وتحمله وما أن تضمه إلى صدرها حتى يسكت عن البكاء ! وإذا كان الطفل يسكت دائماً عندما تحمله أمه .. فإن الملاحظة الدائمة أن الأم تحمل طفلها على يدها اليسرى .. ترى ما السر في ذلك ؟ أن الأم عندما تحمل الطفل بهذه الطريقة تضع جسمه بالقرب من قلبها .. ترى هل هو في حاجة إلى ذلك ؟ إن كل الدلائل تشير إلى وجود هذا الاحتمال .. وذلك لأن صوت قلب الأم هو أول صوت سمعه الطفل قبل أن يولد .. فطوال فترة الحمل والطفل داخل الرحم يكون دائماً بالقرب من نبضات قلب الأم .. فالسائل " الامينوسي " الذي يحيط به وهو داخل الرحم يحمل إليه بانتظام هذه الدقات .. هنا يجب أن نقف قليلاً أمام هذه الظروف التي يعيش قيها الجنين وهو يسمع بانتظام دقات قلب الأم : انه يحصل على الغذاء المهضوم .. لا يشعر بالجوع ولا بالعطش .. ولا يعاني من اختلاف درجات الحرارة . فالطقس حوله ثابت ، لا برد ولاحر. وبعد ما حدثت الولادة وخرج المولود إلى الحياة الخارجية هنا قد يشعر بالبرد أو الحر .. وهنا قد يعطش وقد يجوع .. ومع الولادة ينقطع عن سمعه هذا الصوت المنتظم الذي كان يصاحب فترة الراحة .. وعلى هذا فإن ارتباط سماع الصوت القادم من قلب الأم مع الإحساس بالراحة يجعل الطفل في اشتياق دائم لسماع هذا الصوت الذي يذكره بفترة راحة ممتعة قضاها في بطن أمه . لذا ، عندما تحمل الأم طفلها وتقربه من قلبها فإنها تعطيه الإحساس بالراحة والدفء والإطمئنان
__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] |
|
|
|
|
|
#14 |
|
عضو مـشـارك
![]() تاريخ التسجيل: 06-22-07
المشاركات: 326
معدل تقييم المستوى: 94 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
نصائح للمرأة الحامل
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] قد تتعرض الحامل أثناء الحمل إلى العديد من المشكلات التي تتعلق بتطور الحمل، ولكن يمكن التغلب عليها من خلال اتباع النصائح المهمة التي ينبغي أن تعتني بها الحامل؛ حفاظاً على صحتها وصحة جنينها، ومن هذه النصائح ما يلي: أنك سوف تتعرضين أثناء الحمل إلى العديد من المشاكل التي تتعلق بتطور الحمل، ولكن يمكن التغلب عليها من خلال الآتي: 1ـ الرياضة: تعتبر الأعمال المنزلية الخفيفة من التمرينات الرياضية المهمة، وكذلك المشي خارج المنزل، وذلك يساعدك على استرخاء عضلات البطن والحوض، وعلى سهولة عملية الوضع. 2ـ الملابس: يجب أن تكوني مرتدية ملابس واسعة مع عدم ارتداء "الكورسيه" ومراعاة ارتداء حذاء بكعب منخفض. 3ـ التدخين: يجب على الحامل تجنب التدخين وعدم التواجد في أماكنه؛ لأنه يزيد من نسبة الإجهاض والولادة المبكرة. 4ـ السفر: يجب أن تكون وسيلة السفر مريحة، وينصح بعدم السفر في الشهر التاسع؛ لتجنب حدوث ولادة مبكرة، وكذلك في ثلاثة الأشهر الأولى من الحمل؛ لتجنب حدوث إجهاض. 5ـ القيام بالأعمال المنزلية: يجب على المرأة أن تقوم بالأعمال اليومية إذا كان ذلك غير مرهق لها جسمانياً ونفسياً، وأن تخلد إلى الراحة، وأن تأخذ قسطاً من النوم، ولا يقل عدد ساعات النوم عن عشر ساعات يومياً. 6ـ الإخراج: مهم جداً أن تقضى المرأة الحامل حاجتها طبيعياً بدون أن تأخذ ملينات، وذلك بأخذ كوب من الماء في الصباح وأكل الخضراوات الطازجة والمطبوخة. 7ـ التعرض للشمس والهواء النقي.. والبعد عن الضوضاء والزحام والتعرض لأشعة الشمس؛ لأنه مهم جداً للحصول على فيتامين "د" (d). 8ـ التغذية: يجب الاعتناء بنظام التغذية للأم الحامل لتجنب أمراض سوء التغذية وإنجاب طفل سليم، وأن تكون الوجبات خفيفة وعلى فترات متقاربة، والتركيز على السوائل السكرية والعصائر. ويمكن التغلب على الإمساك بتناول الفاكهة قبل النوم والابتعاد عن الأطعمة الدسمة والمواد الحارة.
__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] |
|
|
|
|
|
#15 |
|
عضو مـشـارك
![]() تاريخ التسجيل: 06-22-07
المشاركات: 326
معدل تقييم المستوى: 94 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المفاتيح السبعة لفهم عالم الطفل
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] المفاتيح السبعة لفهم عالم الطفل: أولا:كيف نفهم عالم الطفل؟ يظن كثير من الآباء أن مجرد اجتهادهم في تلقين الطفل قيما تربوية إيجابية، كفيل بتحقيق نجاحهم في مهمتهم التربوية، وعند اصطدام معظمهم باستعصاء الطفل على الانقياد لتلك القيم، يركزون تفسيراتهم على الطفل في حد ذاته، باعتباره مسؤولا عن ذلك الفشل ولم يكلف أغلبهم نفسه مراجعة السلوك التربوي الذي انتهجه، فأدى ذلك المآل إلى مزيد من توتير العلاقة بينهم وبين أبنائهم. فأين يكمن الخلل إذن ؟ هل في أبنائنا ؟ أم فينا نحن الكبار؟ أم هو كامن في الوسط الاجتماعي العام ؟ وما هي تلك الحلقة المفرغة في العملية التربوية التي تجعل جهدنا في نهاية المطاف بغير ذي جدوى ؟ وباختصار: كيف نستطيع تنشئة الطفل بشكل يستجيب فيه للقيم التربوية التي نراها، 'بأقل تكلفة' ممكنة ؟ وهل نستطيع نحن الآباء أن نحول تربيتنا لأطفالنا من كونها عبأ متعبا ؟ إلى كونها متعة رائعة ؟ هل بالإمكان أن تصبح علاقتنا بأطفالنا أقل توترا وأكثر حميمية مما هي عليه الآن ؟ هل نكون متفائلين بلا حدود إذا أجبنا عن هذه الأسئلة بالإيجاب ؟ ماذا لو جازفنا منذ البداية ؟ وقلنا بكل ثقة: نعم بالتأكيد نستطيع. فتعالوا إذن لنرى كيف نستطيع فعليا أن: - نجعل من تربيتنا لأطفالنا متعة حقيقية. - نجعل أطفالنا أكثر اطمئنانا و سعادة دون أن نخل بالمبادئ التي نرجو أن ينشؤوا عليها. - نجعل علاقتنا بأطفالنا أكثر حميمية. - نحقق أكبر قدر من الفعالية في تأثيرنا على أبنائنا ؟ السؤال المطروح بهذا الصدد هو: إذا أردت أن تكون أبا ناجحا، أو أن تكوني أما ناجحة، فهل عليك أن تضطلع بعلوم التربية وتلم بالمدارس النفسية وتتعمق في الأمراض الذهنية والعصبية ؟؟؟ بالطبع لا. ما عليك إذا أردت أن تكون كذلك إلا أن تفهم عالم الطفل كما هو حقيقة، وتتقبل فكرة مفادها: أنك لست 'أبا كاملا' وأنك لست 'أما كاملة'... فتهيء نفسك باستمرار كي تطور سلوكك تجاه طفلك، إذ ليس هناك أب كامل بإطلاق ولا أم كاملة بإطلاق.. كما عليك أن لا تستسلم لفكرة أنك 'أب سيء' وأنك 'أم سيئة'، فتصاب بالإحباط والقلق فكما أنه ليس هناك أب كامل ولا أم كاملة بإطلاق، فكذلك ليس هناك أب سيء ولا أم سيئة بإطلاق. فالآباء تجاه التعامل مع عام الطفل صنفان غالبان: الصنف الأول: يعتبر عالم الطفل نسخة مصغرة من عالم الكبار، فيسقط عليه خلفياته وتصوراته. الصنف الثاني: يعتبر عالم الطفل مجموعة من الألغاز المحيرة والطلاسم المعجزة، فيعجز عن التعامل معه. إن عالم الطفل في الواقع ليس نسخة مصغرة من عالم الكبار، ولا عالما مركبا من ألغاز معجزة. بل هو عالم له خصوصياته المبنية على مفاتيح بسيطة، من امتلكها فهم وتفهم، ومن لم يمتلكها عاش في حيرته وتعب وأتعب فما هي إذن مفاتيح عالم الطفل التي بها سنتمكن بها من فهم سلوكه وخلفياته على حقيقتها فنتمكن من التعامل الإيجابي معه ؟
__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] |
|
|
|
|
|
#16 |
|
عضو مـشـارك
![]() تاريخ التسجيل: 06-22-07
المشاركات: 326
معدل تقييم المستوى: 94 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يتـــــــــبع
ثانيا: هكذا نفهم عالم الطفل: لعالم الطفل مفاتيح، لا يدخله إلا من امتلكها، ولا يمتلكها إلا من تعرف عليها، وهي: 1- الطفل كيان إنساني سليم وليس حالة تربوية منحرفة. 2- الواجب عند الطفل يتحقق عبر اللذة أساسا وليس عبر الألم. 3- الزمن عند الطفل زمن نفسي وليس زمنا اجتماعيا. 4- العناد عند الطفل نزوع نحو اختبار مدى الاستقلالية وليس رغبة في المخالفة. 5- الفضاء عند الطفل مجال للتفكيك أي المعرفة وليس موضوعا للتركيب أي التوظيف. 6- كل رغبات الطفل مشروعة وتعبيره عن تلك الرغبات يأتي أحيانا بصورة خاطئة. 7- كل اضطراب في سلوك الطفل مرده إلى اضطراب في إشباع حاجاته التربوية. و في ما يلي تفصيل ذلك: 1- الطفل كيان إنساني سليم وليس حالة تربوية منحرفة: أولى مفاتيح عالم الطفل، تكمن فيما ورد عن المربي الأول صلى الله عليه وسلم: ' ما من مولود إلا يولد على الفطرة ' ليس هناك من يجهل هذه المقولة، ولكن القليل منا من يستطيع توظيف هذا الموقف النظري في تعامله مع الطفل: لأن المتأمل في نوع التدخل الذي نقوم به تجاه سلوك أطفالنا يدرك مباشرة أننا نتعامل معهم على اعتبار أنهم حالة تربوية منحرفة يلزمنا تقويمها، لا باعتبارهم كيانا إنسانيا سليما، كما يقتضيه فهمنا لمعنى 'الفطرة' الوارد في الحديث الشريف. فنعمل بمقتضى ذلك المفهوم المنحرف على الوقوف موقفا سلبيا ومتسرعا تجاه أي سلوك لا يروقنا ولا نفهمه، فنحرم بذلك أنفسنا من الانسياب إلى عالم الطفل الممتع والجميل. إن الإيمان بأن كل مولود يولد على الفطرة ليس مسألة حفظ بالجنان وتلويك باللسان، بل هو تصور عقدي ينبني عليه التزام عملي تربوي ثابت. فالانحراف عن هذا التصور يجعل سلوكنا تجاه أبنائنا منذ البداية محكوما عليه بالفشل الذريع. إذ إنه من مقتضيات الإيمان بولادة الإنسان على الفطرة: الاعتقاد بأن الله تعالى قد منح الطفل من الملكات الفطرية والقدرات الأولية ما يؤهله ليسير في رحلته في هذه الدنيا على هدى وصواب، وبذلك التصور سيتحدد نوع تدخلنا في كيانه، والذي يتجلى في وظيفة محددة هي: الإنضاج والتنمية، لا التقويم والتسوية، أي ستقتصر وظيفتنا تجاه الطفل على تقديم يد المساعدة للطفل حتى ينضج تلك الملكات وينمي تلكم القدرات. بل إن من مقتضيات توظيف هذا الحديث النبوي الشريف أنه حينما نلحظ انحرافا حقيقيا في سلوك الطفل، فعلينا أن نراجع ذواتنا ونتهم أنفسنا ونلومها ونحاسبها، لأننا سنكون نحن المسؤولين عن تحريف تلك الفطرة التي وضعها الله تعالى بين أيدينا أمانة سوية سليمة، فلم نحسن الحفاظ عليها، ولم نؤد حقها على الوجه المطلوب.. وبذلك سوف نشفى من أعراض النرجسية التي تصيب معظم الآباء، حيث سنتمكن من تطوير ذواتنا باستمرار عن طريق عرضها على ميزان النقد والتقويم.فالطفل كيان إنساني سليم وليس حالة تربوية منحرفة. 2- الواجب عند الطفل يتحقق عبر اللذة أساسا وليس عبر الألم: نعم إن خوف الطفل من الألم قد يجعلك تضبط سلوكه ولو لفترة معينة، ولكنك لن تستطيع التعويل باستمرار على تهديده بالألم إذا كنت تريد أن تبني في كيانه قيمة احترام الواجب والالتزام به. كما لن يمكنك تفادي الآثار السلبية لما يحدثه الألم في نفسه وشخصيته، وهو ما سنتطرق إليه بعد هذا الجزء من الحديث لا تنتظر من الطفل أن يقوم بما عليه القيام به من تلقاء نفسه وبشكل آلي، بل وحتى بمجرد ما تأمره به، والسبب هو أن مفهوم الواجب عنده لم ينضج بعد، وهو من المفاهيم المجردة التي ينبغي تنشئة الطفل عليها بشكل تدريجي. فحينما تأمره أن يقوم بإنجاز تمارينه المدرسية مثلا، فإن استجابته لك لن تتحقق ما لم تربطها بمحفز يحقق له متعة منتظرة، مثل الوعد بفسحة آخر الأسبوع أو زيارة من يحبه... حتى يرتبط فعل الواجب لديه باستشعاره للمتعة التي سوف يجنيها. فيكون الهدف هو أن يصبح الطفل متعلقا بفعل الواجب قدر تعلقه بتحقيق تلك المتعة وما يدعم ذلك هو أن الطفل أثناء تنفيذه للواجب، فإنه يفعل ذلك بمتعة مصاحبة، كأن يغني وهو يكتب، أو يقفز على رجل واحدة و هو ذاهب لجلب شيء ما.. وعلى أساس هذا الاعتبار تأسست مدارس تعليمية، تعتمد اللعب وسيلة أساسية لتعليم الصغار. ويعتقد بعض الآباء أن ربط الواجب بالمحفزات، وخاصة المادية منها، سوف يوقعهم في تدليل أبنائهم. وهو ما نعتبره خلطا في المفاهيم قد يقع فيه الكثير، وبكلمات سريعة موجزة نقول: إن الدلال هو منح المتعة بدون ربطها بالقيام بالواجب، وغالبا ما يكون تقديم تلك المتعة استجابة لابتزاز يمارسه الطفل على والديه، بل هي أحيانا منح المتعة مقابل اقتراف الخطأ، وذلك انحراف كبير في السلوك التربوي تجاه الأبناء. وما نتحدث عنه نحن بهذا الصدد مخالف كما ترى لهذه الصورة. إن تفهم هذا الأمر عند الطفل سيجعل تعاملنا معه أثناء إلزامه بفعل الواجب تعاملا إيجابيا وخاليا من التوتر فالواجب عند الطفل يتحقق عبر اللذة أساسا وليس عبر الألم. 3- الزمن عند الطفل زمن نفسي وليس زمنا اجتماعيا: نعتمد نحن الكبار في تحديد الزمن على ما تعارفنا عليه من وسائل، تطورت عبر العصور إلى أن وصلت إلى الزمن الكرونولوجي، الذي يعتمد اليوم على الأجزاء المجزأة من الثواني، وهو في كل مراحله يُعتَبر زمنا اجتماعيا. في حين أن مفهوم الزمن عند الطفل هو أيضا من المفاهيم المجردة التي يلزمه وقت كاف لاستيعابها والانضباط إليها والعمل ضمنها.
__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] |
|
|
|
|
|
#17 |
|
عضو مـشـارك
![]() تاريخ التسجيل: 06-22-07
المشاركات: 326
معدل تقييم المستوى: 94 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يتـــــــــبع
والزمن الوحيد الذي يعمل الطفل وفقه هو الزمن الذي يحسه هو حسب متعته أو ألمه: فإذا كان مستغرقا في اللعب، مثلا، فإنه يعتقد في قرارة نفسه أن الكون كله سيتوقف احتراما لتمتعه بعمله ذاك، فلا حق لأي كان حسب إحساسه أن يشوش عليه متعته تلك. وليس المجال الآن مجال مناقشة كيفية تأهيل الطفل لإدراك الزمن الاجتماعي، ولذلك سنتكفي بالتأكيد على ضرورة استحضار هذا الأمر أثناء إلزام الطفل القيام بواجب ما في وقت ما، وذلك بمساعدته للخروج تدريجيا من زمنه النفسي إلى زمنك الاجتماعي. فإذا كان مستغرقا في اللعب مثلا، وكان عليه أن ينتهي منه على الساعة الخامسة لينجز واجبا ما، فما عليك إلا أن تنبهه إلى ذلك قبل الموعد بعشر دقائق على الأقل، وإذا كان لديك الوقت الكافي أن تشاركه فيما يقوم به، حتى تدخل معه زمنه النفسي ثم تخرجه منه شيئا فشيئا. فالزمن عند الطفل زمن نفسي وليس زمنا اجتماعيا. 4- العناد عند الطفل نزوع نحو اختبار استقلاله وليس رغبة في المخالفة: عندما نأمر الطفل أو ننهاه فيخالفنا، نتهمه مباشرة: ' يا لك من ولد عنيد'. ولا نتوقف للبحث عن الأسباب 'الموضوعية' التي دعته إلى عدم الاستجابة لنا. يظهر العناد عادة بعد مرور سنتين ونصف، وتسمى سن العناد، ويفيدنا علماء النفس أنه كلما أظهر الطفل عنادا قبل هذا السن كلما دل ذلك على سلامته النفسية. نعم، فالعناد الطبيعي دليل السلامة النفسية. ولفهم ذلك نسترجع ما يشبه قصة إدراك الطفل لما حوله: إذ أن الطفل منذ أن تقدر له الحياة في بطن أمه يكون مرتبطا بذلك الحبل السري الذي يغذيه بالهواء والغذاء، ويستمر شعوره بالارتباط بالحبل السري مع أمه حتى حينما يخرج إلى هذا العالم. وحينما يشرع في إدراك الأشياء التي تحيط به ينتابه إحساس أنه عضو من أعضاء أمه، تماما مثل يديها أو رجليها، تحركه كيفما أرادت، غير أن هذا الشعور يتعرض لأحداث بسيطة تشوش هذا الاعتقاد عند الطفل، مما يحدو به إلى اختباره، وتكون الوسيلة الوحيدة للاختبار هي عدم الاستجابة، أو ما نسميه نحن الكبار: ' عنادا'. ومن المفارقات التي يؤكدها العلماء أن الطفل حينما يصل إلى حقيقة أنه مستقل عضويا وإراديا عن أمه فإنه لا يفرح بذلك، بل على العكس يصاب بالألم. وما يقع عادة أنه مع شعوره بألمه الذاتي فإنه يتعرض إلى ألم خارجي من قبلنا حينما نعاقبه على عناده والمهم هنا هو أن نستحضر أن الأمر له مبرر حيوي بالنسبة للطفل، وأن كرامتنا نحن الكبار غير مستهدفة من قبله، وذلك مفتاح أولي للحل. --------------------------------------------------------------------------------
__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] |
|
|
|
|
|
#18 |
|
عضو مـشـارك
![]() تاريخ التسجيل: 06-22-07
المشاركات: 326
معدل تقييم المستوى: 94 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يتـــــــــبع - الفضاء عند الطفل مجال للتفكيك وليس موضوعا للتركيب: نرتب الفضاء نحن الكبار ليقوم بوظيفة ما: كأن نرتب القاعة لتكون صالحة لعرض مسرحية أو لإلقاء محاضرة، ونرتب الغرفة لاستقبال الضيوف... فالفضاء عندنا مجال للتوظيف، ووسيلة توظيفه هي تركيبه. أما الطفل فإننا إذا وضعناه في الفضاء الذي قمنا بترتيبه فإنه سيحيله إلى فوضى كاملة، لماذا ؟ لأنه يحدوه هاجس غير الهاجس الذي يحدونا: يحدوه شغف شديد أن يتعرف على هذا العالم حتى يكون مؤهلا في المستقبل لتوظيفه، ووسيلته الوحيدة للتعرف عليه هي تفكيكه. وغالبا ما ينشأ التوتر بيننا وبين أبنائنا نتيجة عدم استحضارنا لهذه الجزئية الكبيرة: فلا نعترف للطفل بحقه في التعرف على هذا العالم، ونرتب الغرفة مثلا وقد جعلنا المزهرية الرائعة في متناول يديه، مفترضين فيه أن يراها و لا يمد يده عليها، وإذا حصل ما هو منتظر، وهو أن يمد يده عليها، عاقبناه طبعا. إن حق الطفل في التعرف على هذا العالم يظهر في كل حركاته وسكناته، وعليه فنحن مطالبون بأن نشبع حاجته هذه عن طريق إتاحة الفرص الكافية له كي يتعرف عليه، دون أن يلحق الأذى بنفسه ولا الإضرار بنا. عرفت أمًا استطاعت بخبرتها أن تجد حلا لمشاغبات ابنتها، التي ظهر عليها اهتمام خاص بالتوابل التي يحتوي عليها المطبخ، فخصصت لها وقتا وضعت فيه بين يديها كل تلك المواد، وأخذت تعرفها إياها مادة مادة، فعرفتها أسمائها وسمحت لها أن تشمها وتتذوقها وتلمسها وهكذا فقد أشبعت لها أمها رغبتها في المعرفة وحمتها من تعريض نفسها للخطر. وهناك وسيلة هامة جدا لإشباع رغبة المعرفة لدى الطفل، وهي تمكينه من الألعاب التي يحتاجها، ذلك باستيحائها من مشاغباته، فمشاغباته تعكس اهتماماته. ولا ننس ونحن نقتني له ألعابه، أن نختارها من النوع القابل للتفكيك، فإذا لم تكن كذلك فسوف يفككها بطريقته الخاصة: سوف يكسرها طبعا. 6- كل رغبات الطفل مشروعة وتعبيره عن تلك الرغبات يأتي أحيانا بصورة خاطئة: من أهم المبادئ التي يدلنا عليها علم البرمجة العصبية اللغوية أن 'وراء كل سلوك، مهما كان سلبيا، دافع إيجابي'. وإني لأجد هذا المبدأ هو أصدق ما يكون على الطفل، باعتباره 'كيانا إنسانيا سليما وليس حالة تربوية منحرفة'. فدوافعه لا تخرج عن الرغبة في تحقيق الحاجات الحيوية بالنسبة إليه: ومنها تحقيق الذات والرغبة في الشعور بالاهتمام والمحبة والأمن والرغبة في الانتماء وغيرها... لكنه ولأجل تحقيق تلك الرغبات المشروعة، فقد يقوم بأفعال 'مزعجة' لنا نحن الكبار: فقد يبالغ في البكاء كي يعبر عن رغبته في الأكل. وقد يمزق الصحيفة التي بين يديك كي يثير اهتمامك. وقد يستحوذ على ألعاب غيره كي يعبر لك عن رغبته في أن تخصص له ألعابا خاصة به. وقد يرفض الذهاب للمدرسة كي يعبر لك عن رغبته في تحقيق الاحترام الذي يستحقه من قبل المعلمة
__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] |
|
|
|
|
|
#19 |
|
عضو مـشـارك
![]() تاريخ التسجيل: 06-22-07
المشاركات: 326
معدل تقييم المستوى: 94 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يتـــــــــبع
- وقد يأخذ السكين ويضع رأسه في فمه ليكتشف هذا الشيء الذي بين يديه. وقد يقوم بأفظع الأعمال، ولكن يبقى السؤال: كيف يكون رد فعلك غالبا ؟ وعلى ماذا تركز اهتمامك حينها ؟ أغلبنا سوف لن يبالي إلا بالسلوك الخاطئ، ولن يكلف نفسه عناء الكشف عن الرغبة والدافع الذي هو أصل السلوك، ولذلك فرد الفعل المنسجم مع سطحية التركيز على السلوك لن يكون إلا العقاب. وحينما سيفهم الطفل أنه معاقب على كل ما قام به وما أحس به، فسوف نكون مسهمين في إرباك التوازن النفسي لديه دون أن ندري. إننا إذا ما استطعنا التمييز بين السلوك الخاطئ والرغبة المشروعة، فسوف نحقق مجموعة من الأمور دفعة واحدة، ومنها: أولا: إننا سنصبح أكثر تحكما في ردود أفعالنا تجاه السلوكيات الخاطئة لأطفالنا، فنعاقب الطفل إذا ما عاقبناه على السلوك الخاطئ لا على الرغبة. ثانيا: إننا سنصبح أكثر تفهما لسلوك الطفل، وبالتالي فسنجد أنفسنا مفتوحين على خيارات أخرى غير العقاب المباشر، ولذلك فقد نكتفي بتنبيه الطفل، أو على الأقل تخفيض مستوى العقاب إلى أدنى ما ممكن. ثالثا: سنكون بذلك التحكم في ردود أفعالنا وذلك التفهم لسلوك طفلنا مسهمين في الحفاظ على توازنه النفسي. فكل رغبات الطفل مشروعة و تعبيره عن تلك الرغبات أحيانا خاطئة. 7- كل اضطراب في سلوك الطفل مرده إلى اضطراب في إشباع حاجاته التربوية: لا يضطرب سلوك الطفل أبدا لأنه قد انحرف، ولكن لأنه يعاني من جوع فيما يخص حاجة من حاجاته التربوية والنفسية. هذه القاعدة ينبغي أن تؤخذ باهتمام خاص، لأنك عن طريق استيعابها والاقتناع بها فستوفر عليك جهدا جهيدا لا طائل منه في تعاملك مع طفلك: ذلك أنه سيكون بإمكانك بدل أن تفكر في أنواع العقاب والزجر إذا ما لاحظت اضطرابا في سلوكه، أن تطرح على نفسك سؤالا مباشرا: ما هي الحاجة التربوية التي فرطت في تغذيتها حتى اضطرب سلوك طفلي إلى هذا الحد ؟ حينها ستجد الجواب بين يديك واضحا، بل دعني أقول إنك إن قمت بمعالجة سلوكه بتغذية حاجته فسيكون لفعلك ذاك أثر سريع وفعال ترى نتائجه ولو بعد حين. فقد يقوم ابنك بتكسير ألعابه وأشيائه مثلا ويضرب أقرانه، وقد تعاقبه دون جدوى، بل قد يزداد عدوانية. ولكنك لو أدركت أنه يعاني بكل بساطة من ضيق مجال تحركه ولعبه أو من شعور بإهماله حينما اهتممت بالضيوف ولم تحدثه أو تأخذه بين يديك كما تفعل دائما، لو أدركت ذلك لعملت على تغذية حاجة تحقيق ذاته:بأن توسع له مجال حركته أو ترفع من معنوياته بمزيد من الاهتمام، حينها ستختفي بسهولة ويسر كل مظاهر العدوانية لديه. وقد يعاني من شدة الخوف مثلا، فيصبح مزعجا جدا، لا يخطو خطوة إلا إن كنت مرافقه وتمسك بيده.. ومن أغرب ما عرفت أن آباء يشبعون أبناءهم ضربا لمجرد أنهم يخافون من الظلام، ولا تكون النتيجة في الأخير إلا أن تتعمق لدى الطفل المسكين مشاعر فقدان الأمن.. في حين أنك لو علمت أنه يعاني من شعور عميق بفقدان الأمن إما نتيجة مسلسلات العنف التي يدمن على مشاهدتها ضمن حصة الرسوم المتحركة، أو لشحك في ضمه والاهتمام به ورعايته، أو لمبالغتك في مراقبته. لو أدركت ذلك لعملت على تغذية حاجة الأمن لديه:بأن تنتقي معه ما يشاهده وتهتم بضمه والحنو عليه ولا تبالغ في مراقبته ومساعدته فكل اضطراب في تغذية حاجة الطفل يؤدي إلى اضطرا في سلوكه. استخلاص: إن استمرار التوتر بيننا وبين أطفالنا، سيشعرهم أننا قاصرين على الفهم السليم لكيانهم ولعالمهم ولدوافعم، الأمر الذي سيحدو بهم تدريجيا إلى نزع ثقتهم منا، والانزواء في عالمهم الخاص، ليقدموا لنا مع بداية مرحلة 'مراهقتهم' الفاتورة الإجمالية لعلاقتنا بهم، مكتوب عليها:'أنا لا أثق بكم'. فلنحذر ذلك الموقف وباستحضارك المفاتيح السبعة التي بين يديك الآن، ستكون قادرا أن تتفهم طفلك على وجه أصح، وبالتالي ستكون قادرا على اختيار رد الفعل الصحيح تجاه أفعاله، لتتجاوز قدرا كبيرا من أسباب التوتر الذي لا مبرر له بينك و بين طفلك، ولتدعم الثقة المتبادلة بينك و بينه.
__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] |
|
|
|
|
|
#20 |
|
عضو مـشـارك
![]() تاريخ التسجيل: 06-22-07
المشاركات: 326
معدل تقييم المستوى: 94 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
حتى يتكلم طفلك بسرعة
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] منذ ميلاد الطفل يبدأ في التعلم من خلال صلته بأمه المعلم الأول له.. حتي انها تلاحظ منذ بداية الأسبوع السادس له انه يأخذ رد فعل عند قدومها ويبدأ في المناغاه أو الابتسام أو الترفيس برجليه علامة السعادة.. وهي كلها *كما يقول الدكتور صلاح مصطفي رئيس اقسام الدراسات الطبية بمعهد دراسات الطفولة بجامعة عين شمس* علامات لتطور الطفل نحو تعلم الكلام.. وهناك عدة نصائح لكي تساعدي طفلك علي التكلم وهي: * قبل ان يتعلم طفلك طريقة النطق الحقيقي لأول كلمة تبدأ مناغاته ويجب ان تشجعيه ليقلد شكل الكلام برفع وخفض نغمة الصوت الذي يصدره بالرغم من انه صوت واحد وبذلك يبدأ طفلك تدريجيا في التحكم في اللسان والشفاه والاحبال الصوتية. * ومع تطور طفلك في تعلمه الكلام سوف تجدين نفسك تتحدثين معه أكثر وأكثر خاصة أثناء اطعامه أو تغيير ثيابه أو اعطائه حماما ومن الخطأ ان تحدث الأم ابنها بنفس طريقته لأن ذلك ممكن ان يؤدي إلي عيوب في نطق الطفل. * يساعد الطفل علي تعلم الكلام غناء الأم له فان كان لا يفهم معني الأغنية الا انه سيتعود علي سماع جمل كاملة.. ويجب ان تساعد الأم طفلها علي النطق كما تساعده في تعلم المشي فالكلام بالنسبة للطفل ليس إلا تقليدا لما يسمعه من حوله. * من المفيد حين يستكمل الطفل عامه الأول القراءة امام الطفل بصوت عال أو الغناء له فرغم انه لا يفهم معاني الكلمات إلا انه يستمتع بالصوت ورتابته. * ابتداء من الشهر الثامن عشر يستطيع الطفل تسمية الأشياء المحيطة به بمسمياتها ولكن إذا لم يحدث ذلك حتي هذه السن فلا داعي للقلق فهناك كثير من الأطفال يتقدمون ببطء في المرحلة الأولي لتعلم الكلام فمن الممكن ان يبدأ الطفل الكلام في سن مبكرة غير انه يكون بطيء التقدم كما انه يحتمل ان يبدأ التحدث متأخرا لكنه يتقدم بسرعة كبيرة. * عندما يبلغ الطفل عامين يبدأ في تكوين جمل قصيرة تتكون من أسئلة مثل ما هذا؟ أو لماذا؟ ولا يستطيع في هذه السن ان ينطق الجمل الطويلة رغم قدرته علي نطق كلماتها منفردة ومن المفيد ان تتكلمي مع طفلك باستمرار وتستمعي له فذلك يزيد حصيلته من الكلمات ومن المفيد اصطحاب الطفل في رحلات أو إلي السوق مثلا أو النادي لأن ذلك سيعطيه فرصة كبري لمشاهدة كثير من الاشياء وسماع اصوات جديدة. * يستطيع الطفل مع بداية العام الثالث ان يكون جملا حقيقية ولكي لا تنزعجي إذا ما استخدم منطقه الخاص في تكوين الافعال أو جمع الكلمات فهو لا يعرف تصريف الافعال أو جمع الكلمات وحصيلته اللغوية نحو 1000 كلمة ولكن هذه الاخطاء ستختفي مع زيادة حصيلته اللغوية.
__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] |
|
|
|