خيراً .. أقدر أروح للبقالة وماأخاف أحد يخطفني بعد هالهزيمة التسااايده !
سلام مُربّع ومركوزن عليه علم السعوديه .
اليوم الناس حزينه .. وانا بالعكس .. مبسوووط ومتشقق من الفرحة .. ماهو عشان خسارة المُنتخب .. إلا عشان هالحونشيه اللي يفرحون بالغلط وياخذون التشجيع هبالـ(ن) زايد وطربقة مالها داعي !
الفوز الماضي شفنا أشكال غريبه .. عند الاشارات وفي الممرات وعند الاسواق .. حتى عند سوق الغنم شفتهم بعيني .. اللي مطلّع راسه مع الدريشه وجالس يهزّ راسه واللي واقف عند الاشارة وواطي الحيا ( برجوله ) وجالس يهزّ وسط و ( سرّه ) طالع مع بطنه عند كل البشر !
ناس طول وعرض .. وشنبات مدري شلون طلعت جالسه تمثّل شباب ( دلخ بِكُل ماتعنيه الكلمة ) قدّام الرايح والجاي .
مانقول ( لاتفرحون ) ... إلا افرحوا ووزّعوا الشربات وقولوا بالفمْ المليان ( أحنا أحسن ناس بالدنيا ) .. بس فكّونا من شرّكم وغثاكم في الشوراع .. !
بالمُناسبة .. حسب الإحصائيات المشهورة فإن قضايا الخطف تزداد نِسبةً عند فوز المُنتخب أو فوز أحد الأندية .. يعني ( الزيون ) راحوا فيها .. حتى ( الشيون ) مهوب سالمين لأن الدعوه فيها ( فرحة بس بالغلط ) .. هذا من غير التعرّض للنسوان والصبايا في الشوارع من دون حياء أو أدب يردع شاب مُراهق ماعرف الدنيا إلا قبل ( خمس شهور ونصف ) .
همسة .. أقروها وحطّوا عليها المقسوم : شايب قال لولده انت ماتستحي على وجهك شف عيالك ماشاءالله عليهم لحاهم طويله ولايدخنون ويصلّون بالمسجد وانت الله لايبلانا حالقن لحيتك وتدخّن ولاتصلي بالمسجد .. ماتستحي على وجهك ! .. قال له ولده : هذولا عيالي انا اللي مربيهم لكن انا من اللي مربيني !
فُتُّكُم بالعافيه ياحلوين ..