اكتشف علماء مقاومة ثلاثة جينات في الحامض النووي الـ(DNA) لمرضى الإيدز ، للفيروس القاتل ، الأمر الذي يحيي أمال إمكانية التوصل للقاح ضد الفبروس القاتل.
قال موقع "سويس إنفو" على الانترنت : "إن الدراسة البحثية التي استغرقت نحو عاما ونصف العام ، اهتمت بدراسة آلية استجابة الجينوم الوراثي البشري لعدوى الفيروس (HIV)المسبب لمرض الإيدز".
ونقل الموقع عن ، رئيس الفريق البحثي ، آماليو تيلِنتي والأستاذ بمعهد المايكروبيولوجيا بجامعة "لوزان" قوله : "إنه وزملاءه الباحثين وجدوا مقاومة ثلاثة جينات لفيروس الإيدز".
وقام الباحثون بتحليل التكوين الجيني لنحو 486 مريضا بالإيدز ، من خلال إجراء مسح لعينات الدم لأكثر من نصف مليون جين ، لكي يتمكنوا من التعرف على التصنيف الوراثي لكل مريض.
وتم تصنيف الجينات وفقا لقدرتها على مقاومة الفيروس. وأوضح تيلِنتي أن سيطرة جسم الإنسان على المرض تتفاوت من شخص لآخر.
الدراسة حظيت بترحيب عدد من جانب العلماء المهتمين بتطوير لقاح للوقاية من الأيدز بشكل خاص وعلماء القيروسات والمناعة بشكل عام ، والذين أشاروا إلى أن نتائجها تساهم بشكل فعال في فهم سبب تفاوت السيطرة على المرض بين المصابين.
منقول