أشتاق إليك..وأتوق لاحتضانك بين الملأ بثوب أبيض مشرّب بحمرة خيوط الغروب..ومرصّع ببريق نجوم ليالي الشتاء..يمتزج بروعة جسدي الخمري..لأغدو عروس الكون في عينيك أنت فقط..!!
تكتبني بعشقك بين أسطرك..وتقرأني قبل أن تنام..تلتمس في قسماتي ملوحة البحر ..وترتسم على وجنتيّ حلاوة السكّر..
تجعلني أميرتك..وتركض عكس ظلالي لتلملم أشلاء الماضي..وتعيده للمستقبل بمفردات ذهبية..تدعني أداعب خوالج أفكارك..وأتلذذ بحرارة لمساتك..ودفء نبضاتك..
أشتاق للحظاتي التي تخطفني إليك..كريشة تبحث عن بنات أفكارها..أشتاق للعزف بقناعاتي..ولنبرات حنجرتي الطفولية..
أشتاق لسهامك الشافية..وقطرات دمي الباردة..فبها أنحت على جدار الزمان كلمة أحبك..
أشتاق للبوح بعبير الزهور عن قصيدة انتابتني كموج كاسر عندما طبعت شفتيك علامة الاحترام على موطن عزّتي..
أشتاق لأقلامي المنزوعة من شراييني كي تخط رسائل غرام عذرية..أكفكفها بمنديلي..وأبعثها محمولة على راحتيّ المرتعدة خجلا..
كثيرا أعيش بأحلامي..وكثيرا أغزو واقعي بحبك..
كثيرا أسهب في وصفي ولكن قليلا ما أكمل جملتي والتي ألتقط أحرفها من أصداف إحساسي كحبات اللؤلؤ..حتى أرغمها على الوقوف في أحشاء لغاتي..وأقولها ببراعة..
( لا أحد يعلم من أنت في حياتي سوى قلبي..وهو صامت.. )
أفعل ذلك بين الملأ..وبثوبي الأبيض المشرّب بحمرة الغروب..والمرصّع ببريق نجوم ليالي الشتاء..والممتزج بروعة جسدي الخمري..لأغدو عروس الكون في عينيك أنت فقط..وفي ليلة من ليالي الأساطير..التي اعتدت على جمعها بين دفتّي كتاب حياتي...